تحقيق أمريكي يثبت استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الأقصى

الشهيد وليد الشريف الذي ارتقى خلال اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في الأقصى.
Share This

أكد تحقيق أجرته قناة أمريكية أن الشهيد وليد الشريف (21 عاماً) الذي ارتقى في إبريل 2022 في المسجد الأقصى, استشهد نتيجة إصابته برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أطلقتها عليه قوات الاحتلال.

حصل ذلك خلال رمضان الماضي بعدما اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى وتحصن عشرات الشبان الفلسطينيين بمن فيهم وليد الشريف - من بيت حنينا- في المسجد, وأطلقت القوات الرصاص على الشبان.

وجاء في التقرير الذي أجرته القناة الأمريكية vice news  ونشرته صحيفة "هآرتس " أن الخبراء الذين شاركوا في التحقيق تمكنوا من ربط ثلاث طلقات أطلقتها عناصر شرطة الاحتلال الذين اقتحموا الأقصى وأصابوا الشهيد الشريف الذي كان على بعد 44 متراً منهم.

وكانت شرطة الاحتلال قد ادعت أن الشريف قضى بسبب نوبة قلبية, وأن لديه تاريخاً مرضياً في القلب،  بينما كان الشريف قد سقط خلال محاولة فراره من الأقصى عقب إصابته بالرصاص بعد ثوان من اقتحام الشرطة, وأدى سقوطه لإصابته بالرأس نقل إثرها إلى مستشفى هداسا، واستشهد بعد ثلاثة أسابيع،  بينما قال أفراد عائلته إنه كان بصحة جيدة وأنه أصيب بالرصاص.

وجرى خلال التحقيقات تحليل مقطع فيديو مدته 44 دقيقة من داخل المسجد الأقصى، وذكر التحليل أن حركات جسد الشريف لحظة سقوطه ليست نتيجة نوبة قلبية أو حالة طبية أخرى.

وأكد الخبير "جيريمي باور" أن طريقة انهيار جسد الشريف لا تترك مجالاً للشك أنه أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط.

ونفى "باور" أن يكون الشريف قد تعرض للتعثر أثناء الركض، كما أوضح أنه لا يوجد حدث طبي قد يتسبب بانهيار الدماغ وفقدان الوعي بالسرعة التي حصلت مع وليد. 

وكانت شرطة الاحتلال قد أخرت إعلان استشهاد الشريف لثلاثة أسابيع خشية من ازدياد الغضب، لتزامن استشهاده مع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

جي ميديا