عصيان الأسرى وسط تشديد الاجراءات ضدهم

20228242015791637969680657918683.jpg
Share This

رام الله- يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، العصيان الجماعي ضد إدارة السجون، ردا على إعلانها البدء بتطبيق الإجراءات التي أوصى بها و"زير الأمن القومي" الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للتضييق عليهم.

وأبلغت إدارة معتقلات الاحتلال، الأسرى بفرض عقوبات جماعية بحقّهم، اعتبارا من اليوم الخميس في عدد من المعتقلات، ردا على خطوات العصيان التي نفّذوها.

ففي سجن "ريمون"، أغلقت إدارة السجن "الكانتينا"، إضافة إلى اغلاق بعض المرافق يومي الجمعة والسبت، وتكبيل يدي كل أسير عند خروجه من القسم.

وأعلنت إدارة السجن عن حرمان الأسرى من الخروج لأداء الرياضة الصباحية، مؤكدة هذه العقوبات ستبقى قائمة لطالما استمر الأسرى بخطواتهم الاحتجاجية.

وفي سجن "نفحة"؛ أبلغت إدارة المعتقل الأسرى، بوقف الرياضة الصباحية، وإغلاق مرافق المعتقل يوم الجمعة، فيما سيتم تقييد أي أسير يخرج من القسم، مهما كان سبب خروجه.

إضافة إلى الإجراءات التي نفّذتها إدارة السجن في الأيام الماضية والتي تمثلت بوضع أقفال على الحمامات الخاصة بالاستحمام، وقطع المياه الساخنة.

وفي سجن "عوفر"، أعلنت إدارة المعتقل نيتها فرض عقوبات، في حال استمر الأسرى بتنفيذ خطواتهم، وتتمثل العقوبات على مستويين فردي وجماعي، وتشمل "الكانتينا، والزيارة"، وتقسيم الفورة، بحيث ستكون المدة المتاحة للأسير أقل مما هو عليه سابقا.

وفي سجن "جلبوع" سحبت إدارة المعتقل بلاطات التسخين، وبعض الأدوات الأساسية من أحد الأقسام في السجن، كخطوة تهديد للأسرى، فيما اقتحمت وحدات القمع؛ التابعة لإدارة سجون الاحتلال بأعداد كبيرة قسم "1".

وفي سجن "مجدو"، اقتحمت قوات القمع التابعة لمصلحة السجون أقسام السجن واعتدت على العديد من الأسرى، قبل أن تصادر ممتلكاتهم وتفرض عقوبات قاسية بحقهم .

وأعلنت الإدارة عن جملة من التهديدات بحق الأسرى، تستهدف نظام الخروج إلى ساحة السجن، وسحب بعض الأدوات الأساسية من غرفهم.

وفي سجن النقب، نقلت إدارة السجن أسرى قسم 5 لأقسام أخرى، قبل أن تقتحم القسم وتفتشه.

من جانبها أكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ خطوات العصيان ستكون مفتوحة حتّى التاريخ المحدد لخطوة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل.

وأشارت إلى أن خطوات الأسرى ستكون مرهونة بموقف إدارة المعتقلات، والتطورات التي يمكن أن تحدث خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن لجنة الطوارئ ستبقى بحالة انعقاد دائم.

وتتمثل خطوات العصيان الأولية التي أقرتها لجنة الطوارئ العليا للأسرى، والتي بدأ بتنفيذها معتقلو سجن "نفحة" أمس الأول، بإغلاق الأقسام، وعرقلة ما يسمى بالفحص الأمني، وارتداء اللباس البني الذي تفرضه إدارة السجون، كرسالة لتصاعد المواجهة، واستعداد الأسرى لذلك.

وقطعت إدارة المعتقلات المياه الساخنة عن الأسرى في رد على خطوات الأسرى، فيما أقدم أحد السجانين خلال ما يسمى "الفحص الأمني" باستفزاز الأسرى، والتباهي بإجراءات "بن غفير"، الأمر الذي فرض حالة من التوتر في السجن.

يُشار إلى أنّ لجنة الطوارئ العليا للأسرى، صرحت في بيان سابق، "من قرّر محاربتنا برغيف الخبز والماء: سنرد عليه بمعركة الحرّيّة أو الاستشهاد".

ويعتقل الاحتلال في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة لمخابراته، قرابة الـ 4780 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم 29 أسيرة و180 طفلًا قاصرًا، إلى جانب أكثر من 910 معتقلين إداريًا (بدون تهمة) ونحو 500 أسير مريض يعانون أمراضًا مختلفة.

جي ميديا