حماس والجهاد تستنكران لقاء "عباس-جانتس"

Share This

استنكرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال بني غانتس في رام الله، ورأتا في اللقاء بأنه لا يمثل قناعات الشعب الفلسطيني المقاوم.

وقالت "حماس" في بيان صحفي، إن اللقاء مدان وبشدة، كون مثل هذه اللقاءات، تمثل انحدارًا سياسيا خطيرًا و انقلابًا على كل القيم والمبادئ الوطنية.

وأشار الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، إلى أنها تعكس سياسة عجز واستسلام أمام الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، ولا تمثل إلا صاحبها على حد تعبير البيان.

وأكدت أن هذه اللقاءات لا تعبّر عن قناعات الشعب الفلسطيني المقاوم الثائر ضد الاحتلال ومشاريعه.

وشدد "برهوم" على أن الاستمرار في هذا "النهج العبثي المدمر" لن يساهم إلا بالمزيد من إجراءات الاحتلال التهويدية والاستيطانية والتجرؤ الصهيوني على الدم الفلسطيني.

من جانبها، استنكرت حركة الجهاد الإسلامي، لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس في رام الله.

وقال الناطق باسم الحركة طارق سلمي، في بيان صحفي، إن دماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال بأوامر من غانتس، لم تجف بعد.

وأكد "سلمي" أن لقاء "عباس- غانتس" جاء على وقع جرائم الاحتلال وحصاره وعدوانه هو طعنة للشعب الفلسطيني.

ورأى "سلمي" السلطة ورئيسها يديرون الظهر للتوافق الوطني ويضعون شروطاً تخدم الاحتلال لاستئناف الحوار الوطني، بينما يتسابقون للقاء الاحتلال ويضعون يدهم في الأيدي الملطخة بالدماء البريئة.

جي ميديا